SANS NOM PATRONYMIQUE
Récit de vie ( nous sommes les Marocains d'Algerie. Nous sommes les Algeriens du Maroc . On est le trait d'union.
 
AccueilAccueil  PortailPortail  GalerieGalerie  FAQFAQ  RechercherRechercher  S’enregistrerS’enregistrer  ConnexionConnexion  
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet
 

Témoignage d'un journaliste Algérien Anouar Malek

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
Aller à la page : 1, 2  Suivante
AuteurMessage
Admin
Admin



Inscrit le : 07 Fév 2007
Messages : 3425

MessageSujet: Témoignage d'un journaliste Algérien Anouar Malek   Sam 12 Juil - 21:47

Je viens juste de recevoir le témoignage de notre ami le journaliste Algerien Anouar Malek residant à paris par l'intermediaire du journal echo3a3 en arabe.
Il reconnait , je cite " que le régime de Boumedienne a commis un crime contre l'humanité en déportant des marocains d'Algerie ."



Il enchaine en disant " ce qu'a fait Boumediéne est pire que les exactions qui ont été perpetré par le sionisme en palestine ."
Nous aurons l'occasion de lire ce texte en integralité une fois traduit en français.
Revenir en haut Aller en bas
Admin
Admin



Inscrit le : 07 Fév 2007
Messages : 3425

MessageSujet: Re: Témoignage d'un journaliste Algérien Anouar Malek   Sam 12 Juil - 22:50

J'ai la sensation que notre ami Malek va nous rejoindre sur cette tribune pour elargir cette société civile Maghrébine autonome.
Revenir en haut Aller en bas
Admin
Admin



Inscrit le : 07 Fév 2007
Messages : 3425

MessageSujet: Re: Témoignage d'un journaliste Algérien Anouar Malek   Sam 12 Juil - 22:54

Anouar
تحية طيبة
شكرا لك على رسالتك

ولك خالص الشكر


انور مالك
Revenir en haut Aller en bas
Admin
Admin



Inscrit le : 07 Fév 2007
Messages : 3425

MessageSujet: Re: Témoignage d'un journaliste Algérien Anouar Malek   Dim 13 Juil - 13:15

Aprés recoupement:

Anouar Malek

" ce qu'a fait Boumediéne est pire que les exactions qui ont été perpetré par le sionisme en palestine ."

Lakhdar75

Etudiant à la faculté de medecine d'Oran à l'époque et au cours d'un stage à l'hopital j'ai assisté à l'expulsion d'une jeune fille de 12 ans qui etait hospitalisé pour une fracture du tibia. Un camarade etudiant Palestinien qui avait assisté à la scène m'avait affirmé que même les sionistes leur avait laissé le temps de ramasser leurs affaires
Revenir en haut Aller en bas
Admin
Admin



Inscrit le : 07 Fév 2007
Messages : 3425

MessageSujet: Re: Témoignage d'un journaliste Algérien Anouar Malek   Dim 13 Juil - 14:52

تصريح الكاتب والصحافي الجزائري المقيم في باريس أنور مالك بخصوص حدث الطرد التعسفي لمغاربة الجزائر



الحقيقة أن ما حدث منذ أكثر من ثلاثين عاما يعتبر جريمة بمعنى الكلمة، يعاقب عليها القانون وتجرمها الأعراف والمواثيق الدولية التي وقعت عليها الجزائر.. حيث أقدمت حينها السلطات الجزائرية لأجل تصفيات حسابات مع المغرب على طرد ما يقرب من 50 ألف مغربي وفي صباح عيد الضحى وبطريقة فجة وغليظة ومتوحشة ولا إنسانية، واغلبهم متزوجون بجزائريات أو جزائريين ولهم أبناء، بل أكثر من ذلك شاركوا في ثورة التحرير وقدموا خدمات جليلة لمسيرة كفاح الجزائريين ضد المستعمر الفرنسي، فهكذا يرد الجميل لهؤلاء الثوار والمناضلين والمقاومات؟؟

فبصفتي جزائريا، أخجل من هذا الفعل الشنيع الذي مارسه النظام العسكري الذي آن الأوان لمحاسبته على سياسته المتعفنة التي أفقرت الشعب وحرمته من كل أسباب التحضر والحرية، ما ذنب عائلات تحرم من أحد أفرادها؟ ما ذنب طفل ولد من أم جزائرية وأب مغربي أن يعيش يتيما ويحرم من أبيه أو العكس، لا لشيء سوى أن العسكر وجنرالات الفساد ينتقمون من دولة وشعب جار لنا معه تاريخ عريق وحسن الجوار ويبادلنا ونبادله الاحترام والمحبة ؟

لقد آن الأوان لهذه العائلات أن تأخذ حقها من طرف السلطة التي كان غداة طردهم وزير الخارجية هو الرئيس الحالي بوتفليقة، وآن الأوان في حالة تعنت هذا النظام أن تتقدم الى المحاكم الدولية للمطالبة بحقها وممتلكاتها والتعويض على الحرمان والنفي والتجويع والتفقير والتعسف والاضطهاد والتعذيب والتفريق الذي مورس في حقهم، وهو ما تعاقب عليه كل القوانين الدولية ويعتبر جريمة ضد الإنسانية، والأمر لا يتوقف على جمعية المطرودين في المغرب التي وجب أن تقوم بهذه الدعوى ولكن في الوقت نفسه على الزوجات وكل العائلات المتضررة في الداخل الجزائري أن تحذو حذوها في الداخل والخارج، ونحن مستعدون لإيصال أصواتهم الى كل العالم، وبصفتي الشخصية أساند هذا المسعى الإنساني، ففيه سيتم محاكمة نظام على جرائم الطرد التعسفي والانتهاك الصارخ لحقوق ما يقارب 50 ألف مواطن، وقد صار عدد المتضررين من هذا يفوق المائة ألف بعد الأبناء والأقارب وباقي من طالهم الضرر، لقد كانوا يعيشون في أمان مع أسرهم وزوجاتهم أو أزواجهم وبنيهم، ولا أدنى ذنب لهم في كل ما يجري بين الجنرالات والمخزن...أستغرب أن هذا النظام يبجح الآن بحماية الصحراويين في محتشدات تندوف بالتواطؤ مع عصابة صنعها وصنعت في مطابخه، ومونها من خزينة الشعب الذي صارفي حال نعجز في رثائها من القر والجوع والتهميش، فان كان ما يقوم به من باب الإنسانية وحقوق الشعوب وما الى ذلك من الشعارات الفضفاضة، فكيف ينظر الى هؤلاء الذين طردوا وجردوا من أموالهم وحرموا من أبنائهم؟
Revenir en haut Aller en bas
Admin
Admin



Inscrit le : 07 Fév 2007
Messages : 3425

MessageSujet: Re: Témoignage d'un journaliste Algérien Anouar Malek   Dim 13 Juil - 14:53

أجدد دعمي لهذا المسعى الإنساني ما دام لا تحكمه حسابات سياسية متبادلة بين النظامين، كما أجدد دوما موقفي من الوحدة المغاربية التي هي صمام الأمان لشعوبنا، وأحذر مرة أخرى من أن الذين يدعمون الكيانات المتجددة والطوائف التي بدأت تطفو على السطح، سيفتتون المغرب العربي الى كيانات لا تحصى ولا تعد، فالجزائر تنام على فتنة القبائل والشاوية والطوارق وبني ميزاب والعرب، والمغرب بدوره ينام على فتن أخرى لا تبتعد كثيرا عما هو في الجزائر، وستنفجر المنطقة المغاربية حتما وستشجعها البوليزاريو التي صارت تصنع نموذج التمرد والانفصال في عالمنا العربي، وحقيقة أن ما جرى للمغاربة من طرد تعسفي ظالم هو نتيجة من نتائج الصراع القائم بين الجزائر والمغرب والمتجلي في قضية اسمها الصحراء، وأكيد أن الأمور ستتطور كما تطورت من قبل في حروب الرمال وغيرها ...

وكما قلت من قبل في مداخلة عبر قناة "العالم" الفضائية أنه لم يحدث وأن وجدت مشكلا وقع في أوروبا بين المغاربة والجزائريين، بل إنهم يعيشون في سلام ومحبة ووئام ومصاهرة، وهذا الذي يؤكد أن ما جرى ويجري الآن وما سيحدث تتحمله الأنظمة الشمولية والشعوب بريئة منها الى يوم القيامة...
Revenir en haut Aller en bas
Admin
Admin



Inscrit le : 07 Fév 2007
Messages : 3425

MessageSujet: Re: Témoignage d'un journaliste Algérien Anouar Malek   Dim 13 Juil - 14:54

المطرودين في مطالبهم بصفة مطلقة ولن أتردد يوما في مساندتهم إعلاميا وحقوقيا وسياسيا، وأتمنى أن أزود بكل الملفات حتى استطيع أن أتحرك في هذا الباب، لأن المطلب شرعي وإنساني ولا مزايدة فيه، وكم عرفت من عائلات وشباب حرموا من رؤية آبائهم إلا في الصور فقط، بل توجد نساء تحولن الى أعمال غير لائقة ولا أخلاقية بسبب الحرمان الذي تعيشه الأسرة من عائل يوفر لها لقمة العيش، فترى من يتحمل المسؤولية؟ أقولها بصراحة إن بوتفليقة إن تجرأ وحل هذه المشكلة واعتذر للعائلات التي شردت، أقسم أنني سأكون من الساندين له في مسعاه نحو جائزة نوبل، ولكن لا اعتقد أن ذلك سيحدث لأن المشكل أكبر من طرد تعسفي بل هي أطماع جنرالات هدفهم السيطرة على المغرب العربي بعدما سيطروا ونهبوا ثروات الشعب الجزائري، فضلا من كل ذلك انه سيدين نفسه وهو الذي لعب الدور البارز فيما جرى لأشقائنا المغاربة وفي تاريخ شهد تأسيس ما يسمى بالبوليزاريو ..أتعجب من الدعوات المتكررة لعودة الفلسطينيين المهجرين إلى ديارهم وممتلكاتهم، وخاصة لما تصدر من النظام الجزائري الذي يتبجح أنه مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، ولكن هو فعل أكثر ما فعلته الصهيونية من قبل، والعجيب أنني وجدت مقالا على موقع الخارجية الإسرائيلية يحمل الجيوش العربية طرد الفلسطينيين الذي أخرجوهم من ديار الحرب ولما هزموا عجزوا في ردهم ولم يتجرؤوا على تحمل المسؤولية، أليس ذلك لا يختلف كثيرا عما قام به نظام بومدين العسكري في حق مغاربة أبرياء لا ذنب لهم ولم تكن لهم علاقة بما كان يجري بين البلدين .. وبمبررات ستظل من العار الذي يلاحق البلد وحتى الأجيال الجديدة من الجزائريين.



رئيس جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي محمد الهرواشي لـ "الشعاع" قضية الطرد من الجزائر أصبحت من أساطير الأولين نتيجة التعتيم الإعلامي الذي مورس عليها لمدة تزيد عن 30 سنة
Revenir en haut Aller en bas
Admin
Admin



Inscrit le : 07 Fév 2007
Messages : 3425

MessageSujet: Re: Témoignage d'un journaliste Algérien Anouar Malek   Dim 13 Juil - 14:56

Merci Anouar pour votre sympathie.
Revenir en haut Aller en bas
Admin
Admin



Inscrit le : 07 Fév 2007
Messages : 3425

MessageSujet: Re: Témoignage d'un journaliste Algérien Anouar Malek   Dim 13 Juil - 19:00

Bechar mon ami

Serait il possible de nous traduire ce témoignage de notre ami Anouar Malek.
Revenir en haut Aller en bas
Admin
Admin



Inscrit le : 07 Fév 2007
Messages : 3425

MessageSujet: Re: Témoignage d'un journaliste Algérien Anouar Malek   Mer 23 Juil - 18:36

الفنانة المصرية سمية الألفي تتضامن مع الكاتب الصحافي أنور مالك



هسبريس – خاص

Tuesday, July 22, 2008

أطلقت حملة دولية مفتوحة على الفيس بوك للتضامن مع الكاتب الصحفي المثير للجدل أنور مالك(الصورة)، في رفع دعوى قضائية دولية ضد السلطات الجزائرية، بسبب التعذيب الذي تعرض له في السجون، خلال السنوات التي قضاها من وراء القضبان، لمواقفه المعادية للحكومة والجنرالات... وتحت عنوان "دعوة للتضامن مع الصحفي انور مالك في رفع دعوى قضائية دولية بعد تعذيبه في الجزائر"، جاء النص كمايلي:

" هذه دعوة لكل أحرار العالم للتضامن مع الكاتب الصحفي أنور مالك الذي تعرض للتعذيب البشع في زنازين المخابرات بالجزائر، وتحت الإشراف الشخصي لوزير الدولة وزعيم حركة حمس بوقرة سلطاني، حيث يعاني الكاتب الصحفي من إعاقة في رجله اليسرى، ولا يزال يتردد على اكبر المستشفيات الفرنسية، والتي مكنته من شهادات طبية تثبت تعرضه للتعذيب... للتذكير فقط أن السلطات الجزائرية أصدرت مذكرة توقيف دولية في حق الكاتب الصحفي، بسبب المقالات المثيرة للجدل التي ينشرها في مختلف الصحف ومواقع الأنترنيت، وقد راسل الرئيس بوتفليقة طالبا منه التحقيق في الجريمة المقترفة في حقه، ولكن لا حياة لمن تنادي... نتمنى من الجميع المساهمة في الترويج لهذه الدعوة التضامنية، سواء لدى المنظمات الحقوقية أو الصحف ووكالات الأنباء".

ولقد لقيت هذه الدعوة الإقبال من طرف مثقفين وفنانين وصحفيين، نذكر من الذين ساندوا الكاتب الصحفي في معركته القضائية المرتقبة، الفنانة المصرية الكبيرة سمية الألفي، والفنانة المصرية أيضا صفاء الطوخي، الفنان الكبير الدكتور احمد حلاوة، والشاعرة المصرية اسرار الجراح... ومن الصحفيين نجد على بسيل المثال مدير مكتب الجزيرة في الأردن ياسر أبوهلالة، والصحفي بقناة العربية سعيد كاتب، والروائي التونسي هادي ثابت... أيضا نجد البروفيسور الجزائري عباس عروة المقيم بجنيف ومدير معهد الهقار، والمصري عن حزب العدالة بلا حدود سامي ذياب، والناشط الحقوقي السعودي فؤاد الفرحان، والذي شهد إعتقاله من قبل في السعودية ضجة عالمية، وصلت حتى إلى البيت الأبيض...

الدعوة لا تزال تشهد الإقبال الواسع من طرف شرائح مختلفة من المثقفين والصحفيين والفنانين، وقد علمنا من مصادر مقربة من الكاتب الصحفي أنور مالك أن الفنانة المصرية الكبيرة سمية الألفي تسانده كثيرا في مسعاه، وهو موقف إن دل على شيء فإنما يدل على مدى مصداقية الدعوة التي يسعى إلى رفعها الصحفي في المحاكم الدولية.

وللتذكير فقط أن أنور مالك الذي يعيش كلاجئ سياسي بباريس، معروف بكتاباته اللاذعة للسياسة الجزائرية، ويعتبر من الأصوات الوحدوية التي أعلنت موقفا صريحا رافضا للبوليساريو ولسياسة النظام الجزائري في قضية الصحراء المغربية، بل أنه في حوارات مختلفة تناقلتها الوكالات بمختلف اللغات، حذر من مغبة قيام كيان آخر في المنطقة المغاربية، والذي هو سيفتتها إلى كيانات لا تحصى ولا تعد..
Revenir en haut Aller en bas
Admin
Admin



Inscrit le : 07 Fév 2007
Messages : 3425

MessageSujet: Re: Témoignage d'un journaliste Algérien Anouar Malek   Sam 2 Aoû - 13:43

الجزائر: القضية التي أعدمت محمد بوضياف!
انور مالك


02/08/2008


حدثني أحدهم يوما وهو من الذين عايشوا الرئيس المغتال محمد بوضياف، الذي عاد إلي الجزائر من المغرب وترأس المجلس الأعلي للدولة، مباشرة بعد إنقلاب الجنرالات علي الخيار الشعبي عام 1992، وإقصاء جبهة الإنقاذ التي تحصلت علي الأغلبية الساحقة في أول برلمان تعددي ديمقراطي في تشريعيات 26 كانون الأول/ديسمبر 1991، هذا الإنقلاب الذي أغرق البلاد في حرب أهلية دموية.. حيث روي لي أن الرئيس محمد بوضياف إستدعي ضابطا من الأمن الرئاسي، وطلب منه أن يحجز له في أول طائرة متوجهة للمغرب، فرد عليه الضابط من باب تذكيره ليس إلا، أنه كرئيس للدولة لديه طائرة رئاسية خاصة يستقلها في أي وقت يريد، إلا أن بوضياف سحب من جيبه مبلغا من ماله الخاص وسلمه له، قائلا: أنا مسافر لرؤية اسرتي وأولادي وهذا يكون علي حسابي الخاص وليس علي حساب الدولة... وكان حينها يتحدث له عن وحشته لأولاده، وإذا بالعربي بلخير يستأذن للدخول عليه وكان برفقته الجنرال خالد نزار، فأذن لهما من دون تردد، غير أن الرئيس بوضياف بعدما سلم عليهما، واصل التحدث إلي الضابط حول ضرورة سفره لرؤية عائلته، وكان حينها خالد نزار يتابع حديث الرئيس، الذي ظهر رقيقا للغاية، ومشاعره تتدفق بحنان أبوي كبير... فبادره الجنرال نزار بقوله: السيد الرئيس يجب أن ننظر في مسألة زيارتك للمغرب، والأمر يحتاج إلي ترتيبات علي أعلي مستوي... فرد عليه: يا سيادة الجنرال أنا سأزور أولادي وبيتي وليست زيارة رسمية، فرد نزار: مهما كانت ستحسب أنها زيارة رئيس دولة للمملكة المغربية، ليأمر بوضياف الضابط بالإنصراف، ثم يستدير لخالد نزار: يجب أن ازور اسرتي وممتلكاتي... حينها يتدخل العربي بلخير الذي قرأ في ملامح محمد بوضياف إصرارا كبيرا، وقال له: أكيد ستزور أسرتك ولكن نحن نحرص علي سلامتك وأمنك وخاصة أنك مستهدف من الإنقاذيين (نطقها بلفظ اصحاب اللحي)، وكان بوضياف يتابع حديث الجنرال الذي إستفاض في تعداد الأخطار التي تهدد الرئيس، والتداعيات المترتبة علي سفر الرئيس للمملكة، وسرد ما سماه الإستغلال البشع الذي قد يقدم عليه المخزن من خلال هذه الزيارة وخاصة في ما يتعلق بالقضية الصحراوية، وبعدما أنهي كلامه رد عليه بوضياف قائلا: أنا لا أريد أن تحشر أسرتي في قضايا سياسية وخلافات بين البلدين، فقال له خالد نزار: يمكن أن تزور المغرب لكن بطريقة سرية للغاية، فسأله بوضياف: وما الحل في نظرك حول سرية الزيارة؟
أجابه: قبل ذلك أفضل أن تحضر أسرتك كلها للجزائر ولا داعي للبقاء في المغرب، فرد بوضياف ساخرا: ومصنعي كيف أفعل له؟ أجابه: أنت لست في حاجة له أبدا يمكن أن نوكل أمره للسفارة الجزائرية التي ستتولي بيعه وبأي ثمن أنت تريده وتحدده

Revenir en haut Aller en bas
Admin
Admin



Inscrit le : 07 Fév 2007
Messages : 3425

MessageSujet: Re: Témoignage d'un journaliste Algérien Anouar Malek   Sam 2 Aoû - 13:46

محمد بوضياف المعروف بعناده الشديد ومواقفه الصارمة خاصة إن تعلق الأمر بخيارات يريدها، رفض رفضا قاطعا كل ما قيل له بل صمم علي زيارة المغرب، فطلب منه الجنرال خالد نزار أن يستدعي أعضاء المجلس الأعلي للدولة من أجل البت في الموضوع، إلا أن الرئيس رفض كل ذلك لأنه إعتبر ما حدث لا يتعلق بشؤون الدولة، بل هو شأن عائلي خاص يتعلق به ولا يمكن أبدا إدخال مثل هذه الأمور في الشأن العام، فوجد العربي بلخير صيغة يمكن بها إحتواء الخلاف الذي قد يتعمق أكثر ويصل لما يحمد عقباه، فإقترح علي الرئيس ان يزور المغرب كما يريد وأن لا يكون له لقاء مع العاهل المغربي حينها الحسن الثاني ولا يزور قصره الملكي، فسأله بوضياف مستهزئا: وإن دعاني إلي أن أكون ضيفه هل أشتمه؟ فأجابه العربي بلخير: حينها لا مجال لرفض الدعوة لكن وجب أن لا تفتح معه أي موضوع يتعلق بالجزائر أو قضية الصحراء الغربية، فعاود بوضياف متسائلا: وإن فاتحني في أي موضوع هل أبقي أخرس؟...
نعم... كانت هذه الحادثة لديها دلالات كبيرة في المسيرة المحدودة التي قضاها الرجل علي رأس الدولة الجزائرية، بل أكثر من ذلك أنه حدث ما لم يكن متوقعا، فبعدها بأشهر تعد علي الأصابع تم إغتيال محمد بوضياف علنا وعلي المباشر، وتناقل التلفزيون الرسمي والقنوات العالمية صور مقتله، وقيل أن القاتل إسمه لمبارك بومعرافي وهو ضابط في الأمن الرئاسي يحمل رتبة ملازم أول، والذي كان مقربا من الجنرال خالد نزار كثيرا وتم إلحاقه بالوفد الأمني المرافق لبوضياف في زيارته لعنابة بطريقة مشبوهة للغاية، بل ذهبت تلك اللجنة التي تشكلت من أجل التحقيق في قضية الإغتيال، إلي أن بومعرافي رجل إسلاموي ومعروف بميولاته الدينية وتأثره بالجبهة الإسلامية للإنقاذ بل أنه من المهووسين بخطابات علي بن حاج وعلي جدي، وإن كان مثل هذا الطرح سخيفا للغاية، وخاصة أن المخابرات تمنع أن يعمل بمصالحها أي شخص يشتبه في أدائه للصلوات الخمس، هذا في مصالح عادية كأمن الثكنات العسكرية، فكيف يكون الحال ان تعلق الأمر بأهم مصلحة وهي الأمن الرئاسي وحراسة شخصية لرئيس الدولة؟ هذا إلي جانب ما رواه لي شخصيا الكثيرون من ضباط المخابرات الذين إشتغلوا مع بومعرافي، بأنه من أشد الناقمين علي الإسلاميين وأنه من المدمنين علي الخمور والسهر بالحانات والكباريهات وعلب الليل، ولا علاقة له من قريب أو من بعيد بالمتدينين... ليس موضوعنا البحث في متناقضات التحقيق وشبهات في ظل القضية، ولكن أردت فقط أن أشير إلي أن حارسا بسجن البليدة العسكري والذي كان يقوم بحراسة زنزانة بومعرافي لمبارك، والمتواجدة بجناح خاص لا يصل إليه أحد وتحت حراسة أمنية مشددة، قد نقل لي بنفسه البعض من حياة بومعرافي في زنزانته، ومع قطته التي يربيها ويحسن إليها، حتي أنه تم تخصيص طبيب بيطري يزوره بجناحه من أجل الإطمئنان عليها، وإن أحست بوعكة ما ولو في ساعات
Revenir en haut Aller en bas
Admin
Admin



Inscrit le : 07 Fév 2007
Messages : 3425

MessageSujet: Re: Témoignage d'un journaliste Algérien Anouar Malek   Sam 2 Aoû - 13:46

متأخرة من الليل، او راحت تموء علي غير عادتها فيتم إحضاره للفور لتطبيبها وتقديم الأدوية لها، فضلا عن حياة الرجل وأكله وشربه الذي يتم تسجيل كل ذلك في دفتر ويوقع عليه أسبوعيا قائد أركان الجيش... فقد حكي لي يشهد الله - أن بومعرافي يلتزم الصمت ولا يتحدث لأحد، لأن الإدارة تمنع علي الحراس التحدث معه، وزنزانته مجهزة بكاميرا مراقبة وأجهزة تصنت، تلتقط كل صغيرة وكبيرة وتسجل حت هلوساته أثناء كوابيس أحلامه الكثيرة، وهو ما يتنافي طبعا وكل المواثيق الدولية التي صادقت عليها الجزائر... وما يسمعون منه فقط هو ترديده دوما لأغنية بلحن خاص به ولتكريره لها حفظوا بعض ألفاظها: ظلموني... خدعوني... وفي الحفرة حطوني... ما قتلوني وما سيبوني كيما وعدوني... خدعوني... خدعوني... !!
وقد أمره مدير سجن البليدة الرائد عيسو في عام 1999 طالبا منه التوقف عن هذه الأغنية التي قد تفسر ويتم تأويلها حسب الأهواء، فقال له: أنا أغني ولست أكتب تصاريح سياسية وبيانات إعلامية... لذلك عدل من ألفاظ أغنيته بعد الضغوطات عليه من طرف قيادات زاروه في السجن، وصار يتمتم: آه يا دنيا غدرتيني... في الواد رميتيني... ضيعتيني... انا لو كنت ندري... آه يا عيني... الخ.
في السياق نفسه روي آخر وفي جلسة حميمية للغاية، جمعتنا ذات يوم من عمرنا في الجزائر، من أن بوضياف إختلف في جلسة عمل مع بعض الجنرالات وكان من بينهم العربي بلخير وخالد نزار والتواتي وقنايزية حول موضوع الصحراء الغربية، حتي أنه اشار لهم بضرورة تصحيح المسار المتخذ وبقرارات جريئة، لأن الجزائر في هذا الظرف ليس في وسعها تحمل أعباء الصحراويين ولا عداوة مع المغرب، هذا الحديث الذي تلفظ به بوضياف ظهر كأنه يبطن أشياء ضد الموقف الرسمي الجزائري المعروف منذ 1975، وهو ما أثار حفيظة علي كافي حينها ورد غاضبا: الموقف من الصحراء الغربية من ثوابتنا التي لن نتخلي عليها ولو بالدم... بل أن العربي بلخير ذهب إلي أن حذر الرئيس بوضياف من مغبة التفكير في مراجعة الموقف الجزائري، ليجد الرئيس المغتال نفسه في موضع لا يحسد عليه من خلال تلك الإشارات العابرة، التي أوحت للعسكر من أن الرجل في حال تمكنه من السيطرة علي دواليب الدولة، فقد يذهب بعيدا في تجاوز الخطوط الحمراء وخاصة المتعلقة بالصحراء الغربية، أو تلك الملفات التي يريد أن يفتحها في إطار حربه علي الفساد والرشوة التي تمكنت من دواليب الدولة... ليبقي السؤال مطروحا: هل قتلت الصحراء الغربية المجاهد واحد ابرز قيادات الثورة الجزائرية محمد بوضياف؟ وهل تمكنت البوليساريو من السيطرة علي المخابرات والعسكر إلي هذا الحد حتي صارت من الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها بل أن حقولها ملغومة من دخلها لأجل ما لا يخدم مصالحها سيكون مصيره كمصير بوضياف وغيره؟

مصلحة النظام الجزائري في قضية الصحراء التي توصله إلي إغراق البلاد في الدم من أجل الإبقاء علي جبهة البوليساريو كقوة عسكرية مناوئة للمخزن المغربي؟... الإجابة ربما ستكون في محطات أخري
Revenir en haut Aller en bas
becharelkhir




Inscrit le : 17 Mar 2007
Messages : 1305

MessageSujet: L’affaire qui était derrière l'assassinat de Mohamed Boudia   Sam 2 Aoû - 20:35

[quote="Admin"]
الجزائر: القضية التي أعدمت محمد بوضياف!
انور مالك



L’affaire qui était
derrière l'assassinat de Mohamed Boudiaf !



Anwar Malik


02/08/2008


Un jour quelqu’un
m’avait confié, c’était un confident du président assassiné Mohamed Boudiaf,
qui était de retour du Maroc à l’Algérie, pour présider le Conseil suprême de
l'Etat, immédiatement après le coup des généraux sur l’option populaire en
1992, et l'exclusion du Front de salut, qui a obtenu la majorité absolue au
premier Parlement pluraliste dans une législation démocratique du 26 Décembre
1991, ce coup d’état qui a plongé le pays dans une guerre civile sanglante…



Puisqu’il m’avait
raconté qu’un jour le président Mohamed
Boudiaf, avait convoqué un officier de
la sécurité présidentielle, et il lui avait demandé de lui réserver dans le premier avion qui se dirigeait vers le Maroc,et l’officier de
rétorquer pour le rappeler,principalement , qu’en tant que chef de l'État tu a un avion
présidentiel spécial que tu peu utiliser
à tout moment que tu le désire, mais
Boudiaf a retiré de sa poche une somme
d’ argent que lui remet en disant : Moi je vais voyager pour voir ma
famille, et cela sera à ma charge personnelle et non au détriment de l'État ...,et de lui
expliquer



que ses enfants lui
manquaient ardemment .



Pendant ce temps
Laârbi Belkhir accompagné du général Khaled
Nezar, demandait l’autorisation d’une
audience et il les recevra sans hésiter un instant,mais le président Boudiaf après les avoir salué a continué à parler à l'officier sur la
nécessité de voyager pour voir sa famille.



A cet instant Khaled Nezar qui suivait attentivement la discussion, qui s’est arboré d’une grande
docilité et de grands sentiments paternels et emphatiques ... intervient
en disant: "Monsieur le Président, nous devons examiner la question de
votre visite au Maroc,mais cela nécessite des arrangements au plus haut niveau
...



Monsieur le général,moi je vais rendre visite
à mes enfants répliqua le président, et je serai en visite chez moi et ça ne
sera pas une visite officielle.



Alors Nezar lui rétorqua: quelle que soit cette visite
elle sera considérée comme une visite d’un chef d’état au Royaume du Maroc.



Boudiaf demanda alors
à l’officier de se retirer , puis se
dirigea vers Khaled Nezar: Il faut que
je visite ma famille et mes biens ... !



Et à cet instant qu’intervient Laârbi Belkhir, qui a compris
que Mohamed Boudiaf persiste considérablement sur ce qu’il avait décidé, et
lui dit: sûrement tu vas visiter ta
famille, mais nous sommes soucieux de ta sécurité et ta sureté , puisque tu es buté
par les putschistes (cette phrase l’avait prononcée d’un langage des barbus).



Boudiaf suivait le dialogue du général ,qui s’est arrêté
longuement pour dénombrer les menaces
que peu risquer le président , et les répercussions du voyage du Président au
Royaume,en lui expliquant comment le
Mekhzen peu exploiter implacablement pour son profit cette visite,surtout en ce
qui concerne l’affaire du Sahara.



Et lorsque ce dernier avait cessé son discours,Boudiaf lu